أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / جهات مشبوهة تزرع الرعب في روج آفا والبعض يحصده أمام أعين الادارة الذاتية؟؟

جهات مشبوهة تزرع الرعب في روج آفا والبعض يحصده أمام أعين الادارة الذاتية؟؟

جهات مشبوهة تزرع الرعب في روج آفا والبعض يحصده أمام أعين الادارة الذاتية؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

شهدت مناطق الجزيرة حالات غريبة عن المجتمع الكردستاني, الذي يعرف بالشجاعة والجسارة على مر الزمان رافضاَ الذل والخوف متحدياً الاعداء منذ القدم.

ولكن قامشلو كانت ساحة لظهور حالات هروب جماعية خلال حادثتين مختلفتين, وذلك لمجرد إطلاق نار أو لمجرد حصول انفجار في أحد مقرات وحدات حماية الشعب.

لقد انفجرت حشوة هاون في كتيبة الشهيد جمال الواقعة على الحزام الشمالي لمدينة قامشلو قبل أسبوعين من الآن, وقامت بعض الجهات بنشر أن اصوات الانفجارات ناجمة عن هجوم الجيش التركي, حتى الآن البعض نشر بأنه شهد دخول القوات التركية الى أحياء مدينة قامشلو, ما تسبب بهروب المدنيين من الحي المذكور وإفراغها بشكل كامل ولم يبقى سوى عائلتين أثنين فقط لا غير, ولكن الملفت للنظر فقد بقيت عائلتين عربيتين من بين جميع العائلات.

حالة حي الحزام هي نسخة عن حالة القرى الكردية التي اصبحت فارغة ومنازلها مهدمة, حيث هرب أو هجر أغلب ساكنيها أما الى إقليم كردستان أو الى تركيا أو الى أوروبا حيث تحول الى موطن أبدي لأغلب المهاجرين.

لكن في المقابل لا تزال القرى العربية مكتظة بالعائلات العربية ولا زالوا متمسكين ’’ بأراضيهم و منازلهم ’’ رغم أن الظروف هي تقريباً نفس الظروف أن لم نقل ظروف القرى العربية أكثر قسوة.

زرع حالة الرعب بين صفوف المدنيين في روج آفا وشمال سوريا لا يأتي من فراغ, فهي ظهرت بعد الاحتلال التركي لعفرين, وعلى أثرها قامت الكثير من صفحات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل اعلام الاقليم بنشر اخبار تشكك بقدرة وحدات حماية الشعب على حماية روج آفا.

وكثرت هذه الاخبار والتقارير التي أصبحت رائجة في الشارع الكردي وأصبحت تؤثر على الشعور العام, أمام أعين الادارة الذاتية ومسؤوليها.

كما ظهرت حالة إطلاق نار اليوم الاربعاء 09/05/2018 في سوق قامشلو, وتكررت نفس الحالة أيضا, حيث دب هلع وخوف بين صفوف اصحاب المحلات والمواطنين, رغم أن اطلاق النار لم يستمر سوى دقيقتين, وقامت أيضا بعض الصفحات بنشر أخبار كاذبة عن نشوب اشتباكات في قامشلو وصدقها المواطنين رغم كذبها.

هذه حالة خطرة على الشعور العام في الشارع, إضافة الى أنها تزعزع الثقة بوحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية, رغم أنهم لم يقصروا يوماً في أداء واجبهم في الدفاع عن روج آفا.

ولكن الملفت في المسألة كلها فأن بعض مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي والادارة الذاتية أيضا يتأثرون بهذه الاشاعات وهذا الحرب النفسية.

إضافة الى أن اعلام الادارة الذاتية لا يأخذ هكذا مسائل بشكل جدي رغم خطورتها على الشارع الكردي.

لو فقدنا الثقة بقواتنا هذا يعني أننا فقدنا كل شيء, وهذا ما يعمل البعض من أجله ليل نهار, البعض بدون مقابل كونه رخيص جداً ونابع عن حقده وكراهيته, والبعض يقبض آلاف الدولارات من أجل ذلك.

هذه الظاهرة ليست فقط اعلامية, وأنما تنظيمية وسياسية وأيضا إيديلوجية عقائدية, ولهذا يجب تنظيم ندوات جماهيرية حرة كي يعبر المواطنون عن رأيهم وليس أن يأتي أحد من المسؤولين ويقوم بالتنظير وجميع أبنائه أما في الاقليم أو في أوروبا.

شاهد أيضاً

تعميق الانقسام السياسي في تركيا مع تولي أردوغان المزيد من الصلاحيات

تعميق الانقسام السياسي في تركيا مع تولي أردوغان المزيد من الصلاحيات دارا مرادا – xeber24.net …